A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Trying to get property 'country_code' of non-object

Filename: core/MY_Controller.php

Line Number: 194

Backtrace:

File: /opt/apache/www/onlinebutterfly.education/application/core/MY_Controller.php
Line: 194
Function: _error_handler

File: /opt/apache/www/onlinebutterfly.education/application/controllers/Article.php
Line: 8
Function: __construct

File: /opt/apache/www/onlinebutterfly.education/index.php
Line: 292
Function: require_once

علم الفلك - موسوعة الفراشة
background

علم الفلك 


علم الفلك

مَناظِرُ مُدهِشةٌ تُرى في السَّماءِ، عَوالِمُ تَختلِفُ عن عالَمِنا، سُحُبٌ من الغازاتِ اللّامعةِ حيث تولَدُ النُّجومُ وانفِجاراتٌ ضَخمةٌ تَموتُ فيها النُّجومُ. الفَلَكيّونَ عُلَماءُ يَدرُسونَ كلَّ الأجرامِ (الأجسامِ) في الكَونِ، كالكَواكِبِ والأقمارِ والمُذَنَّباتِ والنُّجومِ والمَجَرّاتِ. الفَلَكُ عِلمٌ قَديمٌ. العَربُ والإغريقُ القُدامى كانوا يَنظُرونَ إلى السَّماءِ ويُحاوِلونَ فَهمَ الأقمارِ والنُّجومِ والكَواكِبِ، لكنّ مُعظَمَ هذه الأجرامِ كانت أبعدَ من أن يَراها الفَلَكيّونَ الأوائلُ بأيِّ تَفصيلٍ. لم يَبدأ الناسُ اكتِشافَ الكَونِ حقيقةً إلّا بعد اختِراعِ التِّلسكوبِ في القَرنِ السابعَ عَشرَ. اليومَ يَستخدِمُ عِلمُ الفَلَكِ أنواعًا كثيرةً من الأجهزةِ لاكتِشافِ الفَضاءِ. يَنظُرُ الفَلَكيّونَ خلال تِلِسكوباتٍ قائمةٍ على الأرضِ متنوِّعةٍ جدًّا، ويُطلِقونَ سَوابِرَ فَضائيّةً لزيارةِ الكواكِبِ الأُخرى في مَجموعتِنا الشَّمسيّةِ، ويُطلِقونَ سَواتِلَ (أقمار اصطناعيّة) لدِراسةِ الكَونِ من أماكنَ عاليةٍ جدًّا فوقَ سَطحِ الأَرضِ.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
المراصد

يجمع الفلكيّون المعلومات عن الفضاء في صُروح تسمّى المَراصد. وأغلبهم يستعمل تلسكوبًا بَصَريًّا ليراقبَ الضوء الوارد من...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
المشتري

المشتري هو الكوكب الأكبر، قطره أكبر بِـ 11 مرّة من قطر الأرض. يتألّف رئيسيًّا من الهيدروجين والهليوم. إنّ دورانه السر...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
النِّظامُ الشَّمْسيّ

منذُ مَلايينِ السِّنين تَنشَّأتْ عائلةٌ من الكواكبِ السيَّارة في مَداراتٍ حَوْلَ الشَّمْس، وهي معَ الشمسِ تؤلِّفُ ما ...

اقرأ المزيد