لويس الرّابع عشر
لويس الرّابع عشر
أَصبَحَ لويس الرّابع عَشَر مَلِكَ فرنسا عامَ 1643 وحَكَمَ 72 عامًا وجَعَلَ بِلادَهُ الأَقوى في أوربا في عَصرِهِ. في صِغَرِهِ حَكَمَت أُمُّه والكاردينالُ مازارين البِلادَ باسمِهِ. ثارَ النُّبَلاءُ حينئذٍ على العَرشِ وسياساتِ الضَّرائبِ في ثَورةٍ سُمِّيَت الانتِفاضةَ (La Fronde). لكن عندما بَلَغَ لويس الثّالِثةَ والعِشرينَ تَسلَّمَ كامِلَ مَقاليدِ حُكمِ فرنسا، وحَكَمَ مَلِكًا مُطلَقًا يتَّخِذُ كلَّ القَراراتِ وَحدَه. نَقَلَ بَلاطَه إلى ڤرساي، خارِجَ باريس مُباشرةً، وعَيَّنَ جان كولبير، أَحَدَ رِجالِ الدَّولةِ الفرنسيّينَ، وَزيرًا لماليّتِهِ فازدَهَرتِ الصِّناعةُ والتِّجارةُ. خاضَ لويس الرّابع عشر سِلسِلةً مِنَ الحُروبِ وزادَ من مُمتلَكاتِ فرنسا، لكنّ الحُروبَ الكبيرةَ كَبَّدَت فرنسا مالًا كثيرًا، فأَشرَفَت على الإفلاسِ وزِيدَتِ الضَّرائبُ لتسديدِ الدُّيونِ، ممّا سَبَّبَ بؤسًا شَديدًا للفُقَراءِ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
إسكندناڤيا
تَقَعُ البُلدانُ الإسكندناڤيّةُ في أَقصى شَمالِ أوربا وتَجمَعُها أُمورٌ مُشترَكةٌ كثيرةٌ لكنّها أيضًا شديدةُ الاختِلا...
اقرأ المزيدالرّايات
للرّاياتِ الزّاهيةِ التي تَخفِقُ في الهَواءِ مَعانٍ خاصّةٌ فهي تُستخدَمُ لإرسالِ رَسائلَ أو تَهنئةِ فائزٍ في سِباقٍ أ...
اقرأ المزيدفرانكلين روزڤلت
في عام 1932 كانَتِ الوِلاياتُ المتَّحِدةُ في إحدى أَدنى حِقَبِ تاريخِها. كانَ ثَلاثةَ عَشرَ مليونَ شَخصٍ - أي ثُلثُ ا...
اقرأ المزيد