مُسْتَحْضَراتُ التَّجْميل
مُسْتَحْضَراتُ التَّجْميل
استَخْدمَ المصريون القُدماءُ مُسْتَحْضراتِ تجميلٍ من مساحيقِ المعادِن لِتَغيير ملامحِهم منذُ العام 5000 ق.م.. واليومَ تُسْتَخْدمُ هذه المُزوِّقاتُ على نِطاقٍ واسِع، وهي تُصَنَّعُ من مَزيجاتٍ من الكيماويَّات المُستخلَصَةِ في مُعظمِها من المُنْتَجات النِّفْطيَّة. وتُضَرَّبُ هذه مع النباتات والزُّيُوتِ والشُّموع ومسحوقِ الطلْق والطين ومُركَّباتٍ فلِزِّيَّةٍ مُتنَوِّعَة. وقبلَ تسويقِ أيِّ مُسْتَحْضَرٍ جديد تُبذلُ جُهودٌ فائقة وتُجرَى تجاربُ عديدة لِضمان سلامةِ استخدامه. وتشتَدُّ صرامةُ الضوابط في المُزوِّقات التي تُماسُّ الفمَ، كأحمرِ الشِّفاه. في الماضي كان يُجرَى اختبارُ هذه الكيماويَّاتِ على الحيوانات، أمَّا اليومَ، فلَدى مُعظم الشركاتِ المتخَصِّصة مختبراتُها المُتطوِّرة لاختبارِ هذه المُنْتَجات.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
المَوادّ
تخيَّلْ أنَّك تَنْتَعِلُ حِذاءً من الخَرسانة أو تركَبُ درّاجةً من الزُّجاج! إنَّ ذلك عَسيرٌ وخطِرٌ حَقًّا. هاتانِ ماد...
اقرأ المزيدمُنْتَجاتُ النِّفْط
لا يَقْتَصِرُ استِعمالُ النِّفْط على توفير الطاقةِ لِتَدوير عجلاتِ السيّارات فقط، بل يَتَعداهُ إلى تعبيد الطُرُقِ الت...
اقرأ المزيدالذَّرّات والجُزَيئات
اُنظُر حولكَ هناك مَلايينُ لا تُحصى من المَوادِّ المُختلِفةِ، من المَعادِنِ إلى اللَّدائنِ (الپلاستيك) إلى النّاسِ، إ...
اقرأ المزيد