الجَواسيس والتجسُّس
الجَواسيس والتجسُّس
تَجتهِدُ الدُّوَلُ المُتحارِبةُ لاكتِشافِ خُطُواتِ الأَعداءِ التّاليةِ كي يَستَطيعوا تَعزيزَ دِفاعاتِهم أو زيادةَ فُرَصِ نَجاحِ هُجومِهم. التَّجسُّسُ هو الاجتِهادُ سِرًّا في اكتِشافِ خُطَطِ عَدوٍّ أو مُنافِسٍ والجَواسيسُ مَن يَقومونَ بذلكَ. عَمَلُ الجَواسيسِ صَعبٌ وكثيرًا ما يَتظاهَرونَ بأنّهم يَعمَلونَ لصالِحِ جانِبٍ بينما هم في الواقِعِ يَعمَلونَ للجانِبِ الآخَرِ وعَمَلُ الجَواسيسِ مَحفوفٌ بالمَخاطِرِ. الجَواسيسُ الذي يؤسَرون زَمنَ الحَربِ يُعدَمونَ. التَّجسُّسُ مِهنةٌ قديمةٌ لكنّها وَصَلَت إلى أعلى مُستَوًى أيّامَ الحَربِ العالَميّةِ الثّانيةِ (1939-1945) وبَعدَها. لم تَكُنِ الولاياتُ المتّحِدةُ الأمريكيّةُ والاتّحادُ السّوڤييتيُّ السّابِقُ في حالِ حَربٍ لكنّ كلًّا منهما كان يَخشى هُجومًا مِنَ الآخَرِ. لذا استَعمَلا التَّجسُّسَ لتَقديرِ مَدى قوّةِ الخَصمِ. واليومَ كثيرٌ مِنَ التَّجسُّسِ ليسَ عَسكَريًّا بل صِناعيًّا. إن حَصَلتَ على خُطَطِ مُنافِسيكَ تَستَطيعُ تَقليدَ مُنتَجاتِهم دونَ تَكاليفِ البُحوثِ والتَّطويرِ
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الطّائرات الحربيّة
بعدَ سَنَواتٍ قليلةٍ مِنَ أوّلِ رِحلةِ طَيَرانٍ في التّاريخِ قامَ بها الأَخوانِ رايت عامَ 1903 في طائرةٍ تَدفَعُها مح...
اقرأ المزيدالشّرطة
لكلِّ المُجتمَعاتِ قواعدُ أو قوانينُ لحِمايةِ حُقوقِ مواطِنيها. في بعضِ المُجتمَعاتِ المُنعزِلةِ يُنفِّذُ النّاسُ أنف...
اقرأ المزيدالجُيوش
منذُ اجتِياح الجُيوشِ الأَشوريّةِ مِنطَقةَ الرّافِدينَ قبل أَلفَي سنةٍ لم تَتغَيَّر وَظيفةُ الجُيوشِ: الِاستيلاءُ على...
اقرأ المزيد