جُزُر المحيط الباسيفيكي
جُزُر المحيط الباسيفيكي
تُرى جُزُرُ المُحيطِ الباسيفيكي المَداريّةُ المُشمِسةُ في الخَريطةِ حَباتِ رَملٍ رَقيقةٍ نُثِرَت في البَحرِ. المُستَوطِنونَ المُغامِرونَ الأوائلُ لهذه الجُزُر أَبحَروا من جنوبِ شرقيِّ آسيا وانتَشَروا تِباعًا عبرَ المِنطَقةِ يَمخُرونَ عُبابَ المُحيطِ المُتَّسِعِ في قَوارِبِهم الشِّراعيّةِ الخَشَبيّةِ الخَفيفةِ. تُقسَمُ الجُزُرُ اليومَ إلى مَجموعاتٍ ثلاثَ رَئيسةٍ، مِكْرونيزيا في الشَّمالِ مِلانيزيا في الجنوب وپولينيزيا في الشَّرقِ ومَجموعةٌ تُسَمّى جُزُرَ السُّكّانِ السُّودِ في الجَنوبِ. هناك اثنتا عشرةَ دَولةً مُستقِلّةً في المُحيطِ الباسيفيكي منها فيجي وتونجا وناؤُرو والأخيرةُ إحدى أَصغَر دُوَلِ العالَم. وَصَلَ الأوروبيّونَ إلى المُحيطِ الباسيفيكي أوّلَ الأمرِ في القَرنِ السّادِسَ عَشَرَ، وبعضُ الُجزُرِ ما تَزالُ تَحتفِظُ بصِلاتٍ وَثيقةٍ مع أوروبا. كليدونية الجديدة مثلًا فرنسيّةٌ. كثيرٌ من سُكّانِ الجُزُرِ يَعيشونَ حياةً لم تَكَد تَتغيَّر عبرَ القُرونِ لكن هناك عَدَدٌ من الصِّناعاتِ الحَديثةِ الهامّةِ مثلِ الصِّناعةِ التي تَقومُ على صَيدِ الأسماكِ على نِطاقٍ واسعٍ ومثلِ التَّعدينِ والسِّياحةِ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الكائنات الحَيّة كُلُّها
كلُّ كائنٍ حَيٍّ يَحتَوي على كَربونٍ. البشرُ يَتلقَّونَ الكَربونَ عبرَ ما في طعامِهم من كَربوهيدْراتٍ ودُهونٍ وپروتيناتٍ...
اقرأ المزيدفُطور مُدهِشة
يَرى الكَثيرونَ أنّ الفُطورَ نَباتاتٌ، لكن في الواقِعِ لا هي نَباتاتٌ ولا هي حَيَواناتٌ. على أنّها كائناتٌ حَيّةٌ تَحتاج...
اقرأ المزيدالعِظام والعَضَلات
لولا الهَيكَلُ العَظميُّ لكان الإنسانُ أَشبَهَ بكُتلةٍ من الهُلامِ. الهَيكلُ العَظميُّ يُمكِّنُك من أن تَقِفَ مُنتصِبًا ...
اقرأ المزيد