الأَمْلاح
الأَمْلاح
مياهُ البَحر مالحةٌ لأنَّ الأملاحَ في غالبيّتها ذوّابةٌ في الماء، فتحملُها الأنهارُ من اليابسة إلى البحر حيثُ يتزايَدُ تركيزُها فيه على مدى الدهور (لأنَّ الماءَ المُتبخِّر لا يحوي مِلحًا). الأملاحُ كثيرةٌ جدًّا ومتعدِّدةُ الأنواع، وما مِلحُ الطعام إلّا واحدٌ منها. وهي في الواقِع كيماويَّاتٌ مُفيدة واسعة الاستعمالات تشمل الأدويةَ والجِبْسَ والبارود والطباشير وخُضُبَ الدهانات ومُبيداتِ الحشرات والأسمِدة وسِواها. والملحُ، كيماويًّا، مُرَكَّبٌ من فلزٍّ (أو شِقٍّ فلِزِّيّ) ولا فلِزّ (أو شِقٍّ لافلِزِّيّ)، مترابطَينِ معًا برابطٍ أيونيّ، يتوَلَّدُ من تفاعُلِ حامضٍ مع فلِزٍّ أو قاعدةٍ. وتشكِّلُ الأملاحُ بِلَّوراتٍ جميلةً في كثير من الحالات.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الطُّرُق والجُسور
في كلِّ سنةٍ، يَنضَمُّ إلى طُرُقاتِ العالَمِ ما يَزيدُ عن 50 مِليونَ سَيّارةٍ جديدةٍ. تَجري على أَنظِمةِ الطُّرُقِ تَ...
اقرأ المزيدالزُّجَاج
الزُّجاجُ أَحَدُ أَقْدمِ الموادِّ المُسْتَحضرة اصطناعيًّا، إذ يَرجعُ تاريخُ صناعتِه إلى ما قبلَ 5000 سنة. والزُّجاجُ ...
اقرأ المزيدالكيمياءُ العُضْويَّة
الكربُون بالغُ الأهميَّة، حتّى لقد بلغ من أهميته أنْ أُفرد لدراسته عِلْمٌ قائم بذاته هو الكيمياء العُضْويَّة. ووصِفَت...
اقرأ المزيد