الأحماض
الأحماض
طَعْمُ الليمون حَذيقٌ لأنه يحوي حامضَ الليمون أو حَمْض السِّتريك. والحوامضُ واسِعةُ الانتِشار جدًّا، فمنها ما يُوجَد في النَّمْل (حامض النَّمْليك) وفي العنب (حامض الطرطير) وفي المشروبات الآزَّة (حامض الكربونيك) وفي بَطَّارِيَّات السيَّارات (حامض الكبريتيك) وحتى في مِعَدِنا (حامض الهِدروكلوريك). أمَّا الحوامِضُ القويَّة، كحامضي الكبريتيك والنِّتْريك، فهي أحماض خَطِرَةٌ لأنَّها تُحرِقُ الثيابَ والجِلْد، ويَجِبُ الحَذَرُ مِنها عند استِعمالها في المُختبرات. لكِنَّ بعضَ الأحماض الضعيفة، كالأحماض المُتَواجِدةِ في الفاكِهة، يصلُح للأكل أو مُطَيِّبًا للطعام. والأحماض كُلُّها تحوي الهِدروجين، وتذوبُ في الماء مُكَوِّنةً أيوناتِ الهِدروجين الموجِبَة الشِّحْنةَ. وهذه الأَيُوناتُ هي المسؤولةُ عن خصائص الأحماض المُمَيِّزة. كما إنَّ عددَ أيونات الهِدروجين التي يكَوِّنُها الحمضُ في الماء هو مقياسٌ لِقُوَّته، يُعرف بالأُسِّ الهِدروجيني (هـس).
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الهالُوجينات
يُسْتَخدمُ الكلور، أشهر عناصر المجموعة 17 (الهالوجينات) في أحواض السِّباحة لِتعقيم الماء، كما يُشَكِّلُ جُزْءًا رئيسي...
اقرأ المزيدالأَصْباغُ والخُضُب
العالَمُ من حَولِنا يَزهو بالألوان، فمُعظمُ الأشياءِ قد تَمَّ تلوينُها بالأَصْباغ أو طِلاؤها بالخُضُب. تُلَوِّنُ الأص...
اقرأ المزيدالاخْتِمار
عُرِفَ الاِخْتِمارُ منذ آلاف السنين في صُنْع الخُبزِ واللَّبَن الرائب والجِعَة والنَّبيذ. واليوم، إضافةً إلى استخدامه...
اقرأ المزيد