
خَطّ الِاستِواء
خَطّ الِاستِواء
خطُّ الِاستِواءِ أَشبَهُ بحِزامٍ يُزنِّرُ وَسَطَ كَوكَبِ الأَرضِ. وهو خطٌّ وَهميٌّ يَقَعُ على بُعدٍ مُتساوٍ منَ القُطبَينِ الشَّماليِّ والجنوبيِّ، في ما يُعرَفُ بخطِّ العَرضِ 0˚. خطُّ الِاستِواءِ هو أَطوَلُ خطِّ عَرضٍ على كَوكَبِ الأَرضِ، طولُه نحو 075 40 كم! وغالبًا ما يُستخدَمُ كنُقطةِ إحالةٍ. المَسافةُ التي تُبعِدُ أيَّ مَوقِعٍ عن خطِّ الِاستِواءِ هي التي تُقرِّرُ عددَ السّاعاتِ التي يَتلَقّاها ذلكَ المَوقِعُ من ضَوءِ الشَّمسِ كلَّ يَومٍ واتِّجاهَ سُقوطِ ذلكَ الضَّوءِ على الأَرضِ. المَناطِقُ القريبةُ من خطِّ الِاستِواءِ هي حارّةٌ جدًّا جدًّا! لكنْ، لمّا كانت عَوامِلُ أُخرى أَيضًا تؤثِّرُ في الطَّقسِ، مثلُ القُربِ منَ المُحيطِ، والجِبالِ، والِارتِفاعِ فوقَ مُستَوى البحرِ، وحالةِ الجوِّ، فإنّ درجةَ الحَرارةِ وكمّيّةَ الأَمطارِ تَتبايَنُ تَبايُنًا كبيرًا. لهذا نَجِدُ أنّ قُربَ خطِّ الِاستِواءِ غاباتٍ مَداريّةً مَطيرةً وصَحارى.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة

الجَوْزات الصَّخريّة
إذا وَجَدتَ نَفْسَك داخِلَ تَجويفٍ من بِلَّوراتٍ عِملاقةٍ، وكانت تُغَطّي الجُدرانَ والسَّقفَ والأَرضيّةَ بِلَّوراتٌ مُتل...
اقرأ المزيد
الضَّباب
بإمكانِنا أن نَرى الضَّبابَ، لكن لا نَستَطيعُ أن نَلمِسَه. ما هو إذًا؟ الضَّبابُ هو سَحابةٌ تَتشكَّلُ قريبًا منَ الأَ...
اقرأ المزيد
السَّراب
تَكثُرُ الرُّسومُ الكاريكاتوريّةُ التي تَتناوَلُ شَخصًا يكادُ الحَرُّ والعَطَشُ يَقضيانِ عليه ويَرى بِركةَ ماءٍ مُتلأ...
اقرأ المزيد