مارتن لوثر كنج
مارتن لوثر كنج
في عامِ 1963 قادَ مارتن لوثر كِنج، وهو قِسّيسٌ مَعمَدانيٌّ من ألاباما في الولاياتِ المتَّحدةِ، 250000 شخصٍ في مَسيرةٍ إلى واشنطن العاصِمةِ وأَلقى خِطابًا مؤثِّرًا وقويًّا. كانَت رِسالةُ كِنج في الحياةِ الحُصولَ على الحرّيّةِ والمُساواةِ للسُّودِ في الولايات المتَّحدةِ من خِلالِ وَسائلَ سِلميّةٍ. حَقَّقَت حَرَكةُ الحُقوقِ المَدَنيّةِ تحتَ زَعامَتِه انتِصاراتٍ كثيرةً ضِدَّ قَوانينِ التَّفرقةِ، التي كانَت تَحرُمُ السُّودَ مِنَ التَّصويتِ وتَفصِلُهم عَنِ البيضِ في المَدارِسِ وأماكِنَ أُخرى وتُعطي البيضَ فُرَصًا أَفضَلَ وحرّيّةً أَوسَعَ. شَجَّع كِنج النّاسَ على استِعمالِ الاحتِجاجِ غيرِ العَنيفِ بالمُظاهَراتِ والاعتِصاماتِ والعِصيانِ المَدَنيِّ السِّلميِّ لقَوانينِ التَّفرِقةِ العُنصُريّةِ وسُجِنَ وهُدِّدَ بالعُنفِ والقَتلِ باستِمرارٍ، لكنّه استَمَرَّ في النِّضالِ من أجلِ الحُقوقِ المَدَنيّةِ. حَصَلَ على عِداءِ الكثيرينَ بسبَبِ ذلكَ: بعضُ البِيضِ كَرِهوهُ لأنّه أَسوَدُ، وبعضُ السُّودِ كَرِهوهُ لرَفضِهِ استِعمالَ وَسائلَ عنيفةٍ وأكثَرَ تطرُّفًا. اغتيلَ كِنج عامَ 1968، لكنّ حُلمَهُ بوَطَنٍ خالٍ مِنَ التَّفرِقَةِ العَنصُريّةِ لا يَزالُ حَيًّا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
آسيا الجنوبيّة
يقطُن آسيا الجنوبيّة أكثر من خُمس سكّان العالم، يَحدُّها البحر جنوبًا وجبال هيمالايا شمالًا. والمنطقة ذات صفحة أرضيّة...
اقرأ المزيدرُعاة البقر الأمريكيّون
في أفلامِ الغَربِ الأمريكيِّ يَعيشُ رُعاةُ البَقَرِ حياةً مُثيرةً ويَقومونَ بأعمالٍ بُطوليّةٍ. ولكن في الواقِعِ عَمَل...
اقرأ المزيدأمريكا الوسطى
تَبدو أقطارُ أمريكا الوسطى السَّبعةُ مثلُ حَلقاتٍ في سِلسِلةٍ تَربِطُ أمريكا الشَّماليّة بأمريكا الجنوبيّة. المُناخُ ...
اقرأ المزيد