الكتّاب والشّعراء
الكتّاب والشّعراء
يُمكِنُ لخَيالِ القارئ أن يُستثارَ بطَريقةِ استِعمالِ الكاتِبِ والشّاعِرِ للكَلِماتِ. يُبدِعُ الكُتّابُ عَوالِمَ خَياليّةً كي يَرتادَها القُرّاءُ ويتأمَّلوا ويَتمعَّنوا. كُتّابُ الرِّوايةِ التّاريخيّةِ ورواياتِ الخَيالِ العِلميِّ يَنقُلونَنا إلى الماضي أو إلى المُستقبَلِ البَعيدِ. كُتّابٌ آخَرونَ كالصُّحُفيّينَ يَكتُبونَ بطَريقةٍ تَخلُقُ صورةً مُشابِهةً للواقِعِ ولحَوادِثَ حقيقيّةٍ مَرّوا بها. والشُّعَراءُ يَصُفّونَ الكَلِماتِ في أنساقٍ وأوزانٍ وقَوافٍ يُطرِبُنا سَماعُها أو تُدْهِشُنا رؤيتُها مَكتوبةً. الكاتِبُ أيُّ امرئ يُعبِّرُ بالكَلِماتِ عن حَقائقَ أو أفكارٍ أو خَواطِرَ أو آراءٍ. مُعظَمُ الكُتّابِ يأمُلونَ أو يَتوقَّعونَ أن تُنشَرَ أعمالُهم في كُتُبٍ أو مَجَلّاتٍ يقرأُها آلافٌ. لكنّ بعضَهم ومنهم كُتّابُ اليَوميّاتِ مثلُ الإنجليزيِّ صَمويل پيپِس (1633-1703)، يَكتُبونَ فقط لأنّهم يَستمتِعونَ بالكِتابةِ، ولا يَتوقَّعونَ دائمًا أن تُنشَرَ كِتاباتُهم. الشُّعَراءُ يَكتُبونَ كلامًا مَوزونًا مُقَفًّى نُسَمّيه شِعرًا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
ناپوليون بوناپرت
في احتِفالٍ فَخمٍ عامَ 1804، تَوَّجَ ناپوليون بوناپرت نَفسَهُ إمبَراطورًا على الفرنسيّينَ. لم يَكُن مِنَ المُتوقَّعِ ...
اقرأ المزيدغزاة أمريكا الإسبان
عندَ بدايةِ القَرنِ السّادسَ عَشرَ تَبِعَ المُغامِرونَ الإسبانُ الأوائلُ كريستوفر كولُمبوس إلى جُزُر الكاريبي وأمريكا...
اقرأ المزيد
أوربا الشرقيّة
إنّ بلدان أوربا الشرقيّة التي كانت جزءًا من الاتّحاد السوڤييتيّ السابق هي الآن جمهوريّات مستقلّة. تمتدّ المنطقة من ال...
اقرأ المزيد