
حَدائق الحَيَوانات
حَدائق الحَيَوانات
بَدأَ النّاسُ إنشاءَ حَدائقَ حيواناتٍ قبلَ 3000 سنةٍ عندما أَنشأَ حُكّامُ الصّينِ حديقةَ حَيَواناتٍ ضَخمةً سُمِّيَت 'حدائقَ الذَّكاءِ'. واليومَ مُعظَمُ المُدُنِ تَحوي حديقةَ حَيَواناتٍ أو حديقةً عامّةً للحَياةِ البرّيّة أو أحواضًا لعَرضِ الحَيَواناتِ المائيّةِ ممّا يُتيحُ فُرَصًا لمُلاحَظةِ ودِراسةِ مئاتٍ مِنَ الحَيَواناتِ المُختلِفةِ. إلّا أنّ الكثيرينَ لا يؤمِنونَ بأهمّيّةِ حَدائقِ الحَيَواناتِ. مؤيِّدو إقامةِ حَدائقِ الحَيَواناتِ والاحتِفاظِ بها يَرَونَ فيها فُرصَةً للقُربِ مِنَ الحَيَواناتِ قُربًا لا يَتحقَّقُ بدونِ هذه الحَدائقِ، وأنّ هذه الحدائقَ تُساعِدُنا على تَقديرِ عَجائبِ (مُعجِزاتُ) الطَّبيعةِ. كما يَقومُ العُلَماءُ بالبَحثِ العِلميِّ وأعمالٍ هامّةٍ في المُحافَظةِ على الحياةِ البرّيّة كإكثارِ أفرادِ الأنواعِ النّادِرةِ. المُعتَرِضونَ على وُجودِ حَدائقِ الحَيَواناتِ يَقولونَ أنّه مِنَ الخطأ والظُّلمِ أَسْرُ الحَيَواناتِ حيثُ تَبقى لتَعيشَ حياةً غيرَ طبيعيّةٍ. كما أنّ الحَيَواناتِ تُعاني مِنَ التَّوتّرِ والغِذاءِ غيرِ المُناسِبِ والقَذارةِ والأمراضِ في الحَدائقِ سيِّئةِ الإدارةِ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة

الغابات المَطيرة
بإمكانِ خُنفُساء ملايو الضُّفدَعيّة أن تَتسخدِمَ رِجلَيها الخلفيّتَين لتَقفِزَ كالضُّفدع....
اقرأ المزيد
اِستِمالة الأليف والتَّزاوُج
لو كانتِ الحيواناتُ تَعيشُ إلى الأبدِ لما كان من حاجةٍ إلى حيواناتٍ جديدةٍ تَحُلُّ محلَّها. لضَمانِ استمرارِ النَّوعِ...
اقرأ المزيد
الحَرَكة
لبعضِ العَظاءات، مثل الوَزَغة، حُروف حَرشَفيّة خاصّة على أقدامها أشبه ببِطانة امْتِصاص. هذه الحُروف تَكسوها ملايينُ الشّ...
اقرأ المزيد