الرسامون
الرسامون
يَستعمِلُ الفَنّانونَ الدِّهانَ مثلما يَستعمِلُ الكُتّابَ الكَلِماتِ لوَضعِ الأفكارِ على الوَرَقِ. يُسجِّلُ الرَّسّامونَ صورةَ وَجهٍ أو زَهرةٍ لكنّهم يَستَطيعونَ فِعلَ كثيرٍ أَكثَرَ من مُجرَّدِ رَسمِ صورةٍ واقِعيّةٍ. يَستخدِمُ الرَّسّامونَ اللَّونَ والمَلمَس أي التَّفاصيلُ التي توحي بثَراءِ الصّورةِ المَرسومةِ) والشَّكلَ لخَلقِ شَتّى أنواعِ الصُّوَرِ الجاذِبةِ للنَّظَرِ للعالَمِ كما يَرَونَهُ. خِلَال التّاريخِ أَنتَجَت كلُّ حَضارةٍ رَسّاميها العِظامَ من جيوتو في القَرنِ الرّابِعَ عَشرَ إلى پيكاسو في القَرنِ العِشرين. هناك مَدارِسُ رَسمٍ مُختلِفةٌ كثيرةٌ مثلُ الكلاسيكيّةِ والتَّكعيبيّةِ والفَنِّ الجَماهيريِّ. الرَّسّامونَ يُغيِّرونَ طريقةَ رؤيتِنا للعالَم. فصُوَرُ الأفرادِ التي رَسَمَها رمبراندت مثلًا تَسجيلاتٌ واقِعيّةٌ قويّةٌ بينما المَناظِرُ السِّيرياليّةُ الغَريبةُ للطَّبيعةِ المُشابِهةُ للأحلامِ التي رَسَمَها سلڤادور دالي وَليدةُ خَيالِهِ. يَستعمِلُ الرَّسّامونَ شَتّى أنواعِ الدِّهانِ لرَسمِ صورةٍ ما، من لَطخاتٍ ثَقيلةٍ مِنَ الألوانِ الزَّيتيّةِ توضَعُ على القُماشةِ بالمِسحَنةِ (سِكّينُ الرَّسّامِ) إلى لَـمَساتٍ رَقيقةٍ مِنَ الألوانِ المائيّةِ بالفُرشاةِ على صَفحةٍ مِنَ الوَرَقِ. بعضُ الرَّسامينَ يَضَعونَ الدِّهانَ بإسفَنجاتٍ أو قِطَعٍ من قُماشٍ بل وحتّى بأصابِعِهم. آخَرونَ يَنثُــرونَالدِّهانَ على سَطحٍ ما. مهما كانَت الواسِطةُ (أو المَوادُّ) المُـستعمَلةُ فلكلِّ رَسّامٍ أُسلوبُهُ الذي يَتميَّزُ به.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الشّعر
الشعر (النَّظْم) أدب يُفعَّل من خلال الأصوات والصور. كان في الأصل يُلقى شفويًّا على المستمعين، وتؤثِّر إيقاعاته وأصوا...
اقرأ المزيدالأوپرا والغِناء
صوتُ الإنسانِ أداةٌ موسيقيّةٌ مُتنوِّعةُ القُدُراتِ أَلهَمَت كثيرًا مِنَ المؤلِّفينَ الموسيقيّينَ تأليفَ ألحانٍ جَميل...
اقرأ المزيد
التّصوير الفوتوڠرافيّ
كلمة فوتوغرافيّ تأتي من كلمتين يونانيّتين تعنيان الضوء والرسم. والتصوير الفوتوغرافيّ هو عمليّةُ وفنُّ إبداعِ صور ثابت...
اقرأ المزيد