عُطارِد والزُّهَرَة
عُطارِد والزُّهَرَة
أقربُ الكواكبِ إلى الشَّمْس هما كوكبا عُطارِدَ والزُّهَرَة، وقد عُرِفا ورُصِدا منذُ القِدَم. وعُطاردُ هو الأعسَرُ مشاهدةً بينَ الكواكب لأنَّ الناظرَ إليه يجهَرُ عادةً بِوَهَج الشَّمْس. بالمُقارنة، فإنَّ الزُّهَرَة تَسهُل رؤيتُه، إذ هُوَ ألمعُ جِرمٍ في الفضاء بَعدَ الشَّمْس والقَمَر. وكوكبُ الزُّهَرَةِ، كالقَمَر، تتغيَّرُ أوجُهُه دَوريًّا - من هِلالٍ نَحيل إلى قُرْصٍ تامّ؛ وكان جاليليو جاليلي أوَّلَ من لاحَظَ تلك الأوجُهَ عام 1610. لكنَّ معلوماتِنا الحاليةَ عن طبيعةِ عُطاردَ القاحلةِ العديمةِ الحياة، وعن عالَمِ الزُّهَرَةِ المُوحِش، خَلْفَ مَظهره الرائق، لم تتوضَّحْ لِلفلكيِّين إلّا بعدَ تَقصِّيهما حديثًا بالسَّوابر الفضائيَّةِ ومُعَدَّاتِها المُتطوِّرة.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
النُّجُوم
كُلُّ نجم من النُّجُوم التي تَراها في سَماءِ الليل هو في الحَقيقةِ كُرَةٌ هائلةٌ مُدَوِّمة من الغاز المُضيءِ الشديدِ ...
اقرأ المزيد
پلوتو
عالَمٌ شديدُ التجمُّد، مؤلَّف من الصخر والجليد. رَصَدَه الفلكيّ الأميركيّ كْلايد تومبو عام 1930. وهو الأكثر بُعدًا عن...
اقرأ المزيدرِحلات الفَضاء
منذُ عَشَراتٍ قليلةٍ مِنَ السِّنينَ فقط لم تَكُن لتَجِدَ أخبارًا عن رِحلاتِ الفَضاءِ إلّا في قِصَصِ الخَيالِ العِلميّ...
اقرأ المزيد