
الفَضَلاتُ وإعادةُ تَدْويرِها
الفَضَلاتُ وإعادةُ تَدْويرِها
في العالَمِ الطبيعيِّ لا يُهْدَرُ شَيءٌ. فَهُنالكَ كائناتٌ حَيَّةٌ تُدعى الحالَّاتِ أو المُفكِّكاتِ العُضويَّةَ تغتَذي بالموادِّ المَيْتَةِ والمُتَعفِّنةِ وغيرِها من الفَضَلات العُضويَّةِ الدَّروكةِ (الحَلُولة) حَيَويًّا فَتُفكِّكُها بحيثُ يُمكِنُ إعادةُ تدويرِ مُكَوِّناتِها واستِعمالُها مُجَدًّدًا. لكِنَّ إعادةَ التدويرِ الطبيعيِّ هذه تخْتَلُّ بضَخامَةِ كمِّياتِ النُّفاياتِ الناتجة من استِعمالاتِ الناسِ اليومَ؛ وهي في مُعظمِها، كالتَّنَكِ والزُّجاجِ ومُعظمِ اللدائن، غيرُ دَرُوكةٍ حَيَويًّا. فهذه إنْ رَمَيناها كما هي، قد تبقَى دونَ اُنحلالٍ مِئاتِ السِّنين، حتّى ولو تَأكَّلَها الصَّدَأُ أو تَفتَّتَتْ قِطَعًا صَغيرةً، لأنَّ الحالَّاتِ لا تَسْتَطيعُ أكلَها؛ فتظَلُّ تُلَوِّثُ الجَوَّ واليابِسَةَ والماءَ. ويُمكِنُنا، بدَلَ رَمْي هذه الأشياء، إعادةُ تدويرِها بإرجاعها إلى المصانعِ لِتُستخدَمَ مُجَدَّدًا. كما يُرتَجى تجَنُّبُ استِعمالِ الموادِّ غيرِ الدَّوركة حَيَويًّا، والإقبالُ على شِراءِ الأصنافِ المُغَلَّفةِ أو المُعبّأةِ بمَوادَّ دَروكةٍ حَيَويًّا والأقلِّ تلويثًا لِلبِيئة.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة

عِلم البيئة
في الطبيعة، ليس هناك من كائِن مستقلّ من غيره بِشَكل تامّ. على العكسِ من ذلك، تتأثّرُ الكائناتُ الحيّة بمحيطِها مِثل ت...
اقرأ المزيد
علم البيئة
لجميع الكائنات الحيّة علاقات معقَّدة مع الأنواع الأخرى ومع بيئاتها. إنّ دراسة هذا التفاعل تُدعى علم البيئة. وهو يأخذ ...
اقرأ المزيد
مَواطِن في خطر
تتأقلمُ الحيواناتُ والنّباتات البرّيّة بشكلٍ يمكِّنُها من العيشِ في مُحيطٍ خاصّ يُسمّى المَوطِن. إذا طرأَت تغيُّرات ع...
اقرأ المزيد