سُطوع الشَّمْس
سُطوع الشَّمْس
يُقَدِّرُ العُلماءُ أنَّهُ لَو تُحاطُ الشَّمْسُ بغِلافٍ من الجَليد سُمْكُه 1.5 كم، فحَرارتُها المُشَعَّةُ ستَصْهَرُ الجليدَ كُلَّه في ساعتَين وبِضْعِ دقائق. ومَصدرُ هذه الطاقةِ الحراريَّةِ هو التَّفاعُلاتُ النَّووِيَّةُ في باطِنِ الشَّمْس. وتَبْلغُ درجةُ الحرارةِ على سطح الشَّمْسِ حوالى 6000°س؛ وهي تُشِعُّ طاقتَها في جميعِ الاتجاهات؛ ويعتمِدُ طَقْسُنا ومُناخُنا على هذه الطاقة. الشَّمْسُ هائلةُ الحَجم، إذْ يُمكِنُها اُستِيعابُ مِليونِ كوكبٍ بحَجْمِ الأرض في داخِلها؛ وهي تَبدو لنا صغيرةً لأنَّها تبعُدُ عن الأرض 150 مِليون كم. ورُغْمَ هذا البُعْد فَنُورُ الشَّمْسِ باهِرٌ جِدًّا بحيث يجِبُ عدَمُ النظرِ إليها مُباشرةً؛ لأنَّ ذلك يُؤذي العينَيْن.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
رُوّاد الفَضاء
شاهَدَ العالَمُ في دَهشةٍ في 12 إبريل 1961 انطِلاقَ الروسيّ يوري جاجارين من الأَرضِ في صاروخٍ ضَخمٍ ليَصِلَ إلى الفَض...
اقرأ المزيدالسّواتل (الأقمار الاصطِناعيّة)
عندما طارَتِ الطّائراتُ والمَناطيدُ لأوّلِ مرّةٍ، اندَهَشَ رُكّابُها من مَنظَرِ الأَرضِ الذي رأَوه منها. من على ارتِف...
اقرأ المزيد
الفضاء
السَّواد أو الظلمة التي تَراها عندما تُمعِن النَّظر في السماء هي الفضاء. إنّه الخَواء الكبير أو الفراغ الذي تَسْبح في...
اقرأ المزيد